الأخبارمقالات

سيد محمد جدو… الأمين العام لوزارة الثقافة ونموذج إداري يترجم توجيهات الرئيس إلى ممارسة يومية

في وقت تتزايد فيه مطالب المواطنين بإدارة قريبة، مرنة، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع انشغالاتهم، يبرز سيد محمد جدو، الأمين العام لوزارة الثقافة، باعتباره أحد النماذج الإدارية التي نجحت في تحويل توجيهات القيادة العليا من شعارات عامة إلى سلوك عملي ملموس.

فمنذ توليه مهامه، اتسم أداء
سيد محمد جدو بأسلوب عمل يقوم على الانفتاح، وحسن الإصغاء، والتعاطي الإيجابي مع رواد الوزارة، سواء من الفاعلين الثقافيين أو المواطنين العاديين، في انسجام واضح مع دعوة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى تقريب الإدارة من المواطن، وجعلها في خدمته لا عائقًا أمامه.

ويلاحظ المتابعون للشأن الثقافي أن الأمين العام سيد محمد جدو
لا يكتفي بالدور الإداري التقليدي، بل يحرص على متابعة الملفات بنفسه، ويولي عناية خاصة لاستقبال المراجعين، والتفاعل مع قضاياهم بروح مسؤولية تتجاوز الإجراءات البيروقراطية الجامدة، وهو ما أسهم في خلق مناخ ثقة بين الوزارة والوسط الثقافي.

كما يُحسب لـسيد محمد جدو تعاطيه الإيجابي مع المثقفين، والناشطين في الحقل الثقافي، حيث باتت الوزارة، في عهده، فضاءً أكثر انفتاحًا على النقاش، وأقرب إلى هموم الفاعلين، وهو توجه يعكس فهمًا عميقًا للدور المحوري الذي تلعبه الثقافة في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الهوية الجامعة.

ولا يقلّ البعد الإنساني في أسلوب سيد محمد جدو الإداري أهمية عن الجانب المهني، إذ يُعرف عنه التواضع، وسلاسة التواصل، واحترام المواطن، وهي قيم أساسية في بناء إدارة حديثة تستمد مشروعيتها من ثقة الناس لا من هيبة المنصب.

إن تجربة سيد محمد جدو في الأمانة العامة لوزارة الثقافة تقدم مثالًا عمليًا على أن الإصلاح الإداري لا يبدأ دائمًا بتغيير النصوص، بل بتغيير الذهنيات، وترسيخ ثقافة الخدمة العمومية، بما يجعل الإدارة شريكًا حقيقيًا للمواطن، لا مجرد جهاز إداري مغلق.

وفي ظل التحديات التي تواجه القطاع الثقافي، يظل هذا النهج القائم على القرب، والتفاعل، والعمل الميداني، أحد أهم مرتكزات النجاح، وتجسيدًا صادقًا لروح التوجيهات الرئاسية الرامية إلى إدارة فعالة، منفتحة، وفي خدمة الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى