الأمين العام لوزارة الثقافة: إداري مخلص يجسد رؤية غزواني في خدمة المواطن*

يبرز الأمين العام الحالي لوزارة الثقافة كشخصية إدارية مميزة، جمعت بين الكفاءة، والتفاني، والصدق في خدمة الوطن. فهو ليس مجرد موظف في جهاز الدولة، بل نموذج حي لما دعا إليه فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من إدارة قريبة من هموم المواطن، حريصة على المصلحة العامة، ومنخرطة بفعالية في تنفيذ البرامج الوطنية.
لقد أثبت الأمين العام من خلال مسيرته، أنه إداري من طراز رفيع، يمتلك قدرة عالية على التسيير والمتابعة والتخطيط، ويتمتع برؤية واضحة في تطوير العمل الثقافي والإداري داخل القطاع. كما أن إخلاصه لعمله يظهر في حرصه الدائم على الانضباط، وتحقيق النتائج، والاستجابة السريعة لانشغالات المواطنين والعاملين في الحقل الثقافي.
ويشكل وجوده على رأس الأمانة العامة مكسبًا حقيقياً للنظام الحالي، إذ يمثل أحد أبرز الوجوه التي تترجم ميدانيًا توجهات الرئيس غزواني نحو حكامة رشيدة، وإدارة فعالة، وإصلاح إداري جذري يجعل من الموظف العمومي أداة للبناء والتقدم، لا عبئاً على التنمية.
كما أنه يتمتع بسمعة طيبة، وسجل إداري ناصع، وقدرة على العمل الجماعي، ما جعله محل احترام واسع في أوساط زملائه وفي محيطه الإداري.
في زمن تتطلع فيه موريتانيا إلى تعزيز مؤسساتها وترسيخ ثقة المواطن في الإدارة، يشكل هذا المسؤول نموذجًا يحتذى به في الكفاءة والنزاهة، ويبعث الأمل في بروز جيل إداري يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.



