ناشط حقوقي يدق ناقوس الخطر: استهداف ممنهج للفئات الهشة في كيديماغا

شهدت ولاية كيديماغا خلال الأيام الماضية تداول معلومات مثيرة للقلق، كشفها الباحث والناشط الحقوقي بوبكر سيلا، تتعلق بمحاولات استهداف بعض القرى في بوادي الفلان عبر إغراءات مالية ومادية مقابل التخلي عن الدين الإسلامي.
ووفق ما نشره الناشط، فإن المدعو آدم هادي جالو، المعروف بـ”بابا كيديماغا”، يقوم – حسب هذه المعطيات – بضخ أموال طائلة، من بينها تقديم دراجات نارية تُقدّر بنحو 500 ألف أوقية، مع توزيع كتيبات بلغة البولار يُقال إنها تروّج للمسيحية، في استهداف مباشر للفئات الهشة مستغلًا الحاجة والفقر.
وأشار المصدر إلى أن هذه التحركات تجري في ظل صمت وصفه بـ”المريب”، مرجّحًا أن يكون مردّه إلى شبكة علاقات واسعة بناها المعني خلال فترات سابقة من نشاطه السياسي والاجتماعي.
إن خطورة هذه الادعاءات – إن ثبتت صحتها – تمس السلم الأهلي والوحدة الدينية والاجتماعية للبلد، وعليه فإننا نناشد:
فتح تحقيق عاجل وشفاف للتثبت من صحة الوقائع المتداولة.
حماية الفئات الهشة من أي استغلال مادي أو فكري يمس عقيدتها أو استقرارها.
مراقبة الأنشطة ذات الطابع التبشيري غير المصرح به، خاصة حين ترتبط بإغراءات مالية.
تعزيز الوعي الديني والثقافي بلغات المجتمع الوطني، ومنها البولار، لسد أي فراغ قد يُستغل.
رسالة إلى السكان والفئات الهشة
إلى أهلنا في كيديماغا وفي عموم الوطن:
الفقر لا ينبغي أن يكون بابًا للضغط على القناعات أو المتاجرة بالمبادئ.
إن صون العقيدة والقيم مسؤولية جماعية، كما أن مواجهة الحاجة تكون بالتكافل والتضامن لا بالاستغلال.
ندعو الأئمة والعلماء والوجهاء والفاعلين المدنيين إلى:
تكثيف التوعية بلغات السكان المحلية.
دعم الأسر المحتاجة ببدائل كريمة تحفظ كرامتهم.
الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه للجهات المختصة.



