القلوب تتعانق والأيدي تتشابك والأرواح تمتزج في لقاء فريد بدار السلام اختزلت فيه المسافة بين لعصابه ودار السلام أسرة أهل اباه ولد زهو العين بين أهلها وربوعها اليوم ومكانها كان هنا هنا ينتظرها وحين جاءت لم تكن ضيفا بل كانت بين أهلها وعشيرتها وموطنها الذي لم تغب عنه يوما ولم يغب عنها ..
العمر بزيارتها يطول والحياة بمقدمها تعود فيها أهلا قالها الجميع ونطقها الكل وكانت سلاما بدار السلام.



































































