الأخبار

مولاي عباس أحمدو يمثل الجالية الموريتانية في كوت ديفوار بمنتدى الجاليات الموريتانية في الخارج 2026

مولاي عباس أحمدو يمثل الجالية الموريتانية في كوت ديفوار بمنتدى الجاليات الموريتانية في الخارج 2026

تشارك الجالية الموريتانية في كوت ديفوار في أعمال النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج 2026، المنعقد بالعاصمة نواكشوط خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر الجاري، ممثلة برئيسها مولاي عباس أحمدو، الذي يحضر هذا اللقاء حاملا جملة من تطلعات ومطالب أبناء الجالية، وحرصا على إيصال انشغالاتهم إلى الجهات المعنية.

وتأتي مشاركة مولاي عباس في هذا المنتدى، المنظم من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين الدولة ومواطنيها المقيمين بالخارج، وفتح فضاءات للحوار حول واقع الجاليات وتحدياتها، واستكشاف السبل الكفيلة بتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية.

وتعد الجالية الموريتانية في كوت ديفوار من الجاليات ذات الحضور المعتبر في الخارج، كما تمثل شريحة مهمة من الموريتانيين الذين تربطهم بالوطن علاقات اجتماعية واقتصادية متواصلة، وهو ما يجعل نقل انشغالاتها والدفاع عن مصالح أفرادها أمرا ذا أهمية خاصة.

ومنذ توليه رئاسة الجالية، يواصل مولاي عباس أحمدو جهودا متواصلة في سبيل تنظيم صفوفها، وتوحيد جهود أبنائها، وتعزيز حضورها، والعمل على متابعة قضاياهم ومشاكلهم، وهي جهود انعكست، بحسب متابعي شؤون الجالية، على مستوى التنظيم والتفاعل والحضور خلال الفترة الأخيرة.

ولا تقتصر أهمية هذه المشاركة على الحضور في فعالية وطنية جامعة، بل تتجاوز ذلك إلى تمثيل تطلعات جالية تتطلع إلى مزيد من الاهتمام والتواصل، وإلى حلول عملية للإشكالات التي تواجه أبناءها في بلد الإقامة.

ويُنتظر أن يشكل المنتدى فرصة لتعزيز جسور الثقة والتواصل بين ممثلي الجاليات والجهات الحكومية، بما يضمن الاستماع إلى مطالبهم، وتثمين أدوارهم، والاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في خدمة موريتانيا.

وتبقى الآمال معلقة على أن تفضي مخرجات هذا اللقاء إلى خطوات عملية تستجيب للتطلعات المشروعة للموريتانيين في الخارج، وتعزز مكانتهم بوصفهم جزءا أصيلا من النسيج الوطني، وشركاء في مسيرة التنمية والبناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى